محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

998

تفسير التابعين

فقد فسر ذلك الحسن بقوله : يقرؤه أميا كان أو غير أمي « 1 » . وعند تفسير قوله تعالى : وَلا تَنْهَرْهُما « 2 » . فقد قال عطاء في معناه : لا تنفض يدك عليهما « 3 » . وعند تفسير قوله تعالى : إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا « 4 » . فقد ورد فيه قولان : أحدهما : لابتغوا سبيلا إلى مما نعته وإزالة ملكه ، قاله الحسن وسعيد بن جبير . والثاني : لابتغوا سبيلا إلى رضاه ؛ لأنهم دونه ، قاله قتادة « 5 » . جاء في بيان المراد ب بِالْآياتِ في قوله تعالى : وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً « 6 » أربعة أقوال : أحدها : أنها الموت الذريع ، قاله الحسن . والثاني : معجزات الرسل ، جعلها اللّه تعالى تخويفا للمكذبين . والثالث : آيات الانتقام تخويفا من المعاصي . والرابع : تقلب أحوال الإنسان من صغر إلى شباب ، ثم إلى كهولة ، ثم إلى مشيب ، ليعتبر بتقلب أحواله فيخاف عاقبة أمره . ذكر هذه الأقوال الثلاثة الماوردي ،

--> ( 1 ) زاد المسير ( 5 / 16 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 53 ) . ( 2 ) سورة الإسراء : آية ( 23 ) . ( 3 ) زاد المسير ( 5 / 25 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 65 ) . ( 4 ) سورة الإسراء : آية ( 42 ) . ( 5 ) زاد المسير ( 5 / 38 ) ، وتفسير الطبري ( 15 / 91 ) . ( 6 ) سورة الإسراء : آية ( 59 ) .